المحقق البحراني
425
الحدائق الناضرة
وروى في الكافي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ( 1 ) " قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : كيف نسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قبره ؟ فقال : قل السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا أمين الله ، أشهد أنك قد نصحت لأمتك وجاهدت في سبيل ربك وعبدته حتى أتاك اليقين ، فجزاك الله يا رسول الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، اللهم صلى على محمد وآل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " وعن محمد بن مسعود ( 2 ) قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) انتهى إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضع يده عليه ، وقال أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك ، ثم قال : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " . وعن علي بن حسان عن بعض أصحابنا ( 3 ) قال : حضرت أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) وهارون الخليفة وعيسى بن جعفر وجعفر بن يحيى بالمدينة قد جاءوا إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : هارون لأبي الحسن تقدم فأبى ، فتقدم هارون فسلم ، وقام ناحية ، وقال عيسى بن جعفر لأبي الحسن ( عليه السلام ) : تقدم فأبى فتقدم عيسى فسلم ووقف مع هارون ، فقال جعفر لأبي الحسن ( عليه السلام ) : تقدم فأبى ، فتقدم جعفر فسلم ، ووقف مع هارون فتقدم أبو الحسن ( عليه السلام ) فقال : السلام عليك يا أبتاه اسأل الله الذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك ، فقال هارون لعيسى : سمعت ما قال . قال : نعم ، قال هارون أشهد أنه أبوه حقا " . وعن علي بن جعفر ( 4 ) عن أخيه أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) عن أبيه عن جده ( عليهم السلام ) " قال : كان أبي علي بن الحسين ( صلوات الله عليه ) يقف على قبر
--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 552 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 552 - 533 . ( 3 ) الكافي ج 4 ص 552 - 533 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 551 .